تعرف على الشيخ أحمد إسماعيل الفشني
إمام وخطيب | داعية إلى الله | معلم ومربي
بين أروقة الجامع الأزهر، نشأتُ على حب كتاب الله، مقتفياً أثر العلماء الأجلاء في نشر سماحة الإسلام ووسطيته. لم تكن رحلتي مع القرآن مجرد حفظ لآياته، بل كانت حياةً عشت تفاصيلها؛ أذكرُ تماماً تلك الليالي التي قضيتها في ضبط مخارج الحروف طلباً للإسناد العالي، وتلك اللحظات التي أقف فيها على المنبر مرشداً وموجهاً، محاولاً ملامسة قلوب الناس بكلمة طيبة تبني ولا تهدم، وتجمع ولا تفرق.
إن رسالتي هي توريث هذا العلم للأجيال القادمة، غضاً طرياً كما أُنزِل، بلسانٍ عربي مبين وفكرٍ مستنير، ولطالما آمنتُ أن الدعوة إلى الله ليست مجرد نصوص تُلقى، بل هي روح تسري في الناس بالرفق واللين.
أذكرُ ذات يوم، وأنا أستعد لإلقاء خطبة الجمعة عبر أثير الإذاعة والتلفزيون المصري، كيف استحضرتُ عظمة المسؤولية؛ أن يراك ويسمعك الملايين في وقت واحد، ينتظرون منك كلمةً تُطمئن قلوبهم وتُبصّرهم بدينهم. هذه اللحظات، بجانب كتابة مقالاتي الأسبوعية في "اللواء الإسلامي" و"روح الإسلام"، جعلتني أدرك أن عالم اليوم يحتاج إلى لغةٍ تجمع بين أصالة التراث الأزهري وبين أدوات العصر الحديث، ليصل نور القرآن إلى كل شاشة وكل هاتف، وهو ما أسعى إليه من خلال تواجدي عبر منصات التواصل الاجتماعي وموقعي الرسمي.
الحضور التلفزيوني والإذاعي: مشاركة في تقديم وإثراء برامج على التلفزيون المصري والفضائيات:
الإسهامات الصحفية:
إمامة المصلين في الصلوات الخمس وخطب الجمعة والأعياد، مع الحرص على تقديم خطب هادفة تعالج قضايا المجتمع.
إلقاء الدروس والمحاضرات في العلوم الشرعية المختلفة، من تفسير وحديث وفقه وتزكية.
تأليف الكتب والخواطر التي تعين المسلم على فهم دينه وتزكية نفسه والارتقاء بها.
المشاركة في الأنشطة الدعوية والندوات والمؤتمرات لنشر الوعي الديني الصحيح.
﴿ وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِّمَّن دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ ﴾
— سورة فصلت: ٣٣